- حجَمَ النبي صلى الله عليه وسلم غلامٌ لبعضِ قريشٍ، فلما فرغَ من حجامتهِ، أخذَ الدمَ فذهبَ بهِ من وراءِ الحائطِ، فنظرَ يمينا وشمالا، فلما لم يرَ أحدا تحسّى دمهُ حتى فرغَ، ثم أقبلَ، فنظرَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وجهِهِ، فقال : ويحكَ ما صنعتَ بالدمِ ؟ قلت : غيبتُهُ من وراءِ الحائطِ، قال : أين غيبتهُ ؟ قلت : يا رسولَ اللهِ نفستُ على دمكَ أن أهريقهُ في الأرضِ.
فهو في بطنِي قال : اذهبْ فقد أحرزتَ نفسكَ من النارِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/316)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (286)
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 316)
وروى عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: حجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غلام لبعض قريش، فلما فرغ من حجامته أخذ الدم، فذهب به من وراء الحائط، فنظر يمينا وشمالا، فلما لم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وجهه فقال: "ويحك ما صنعت بالدم؟ " قال: غيبته من وراء الحائط، قال: "أنى [[أين]] غيبته؟ " قال: يا رسول الله إني نفست على دمك أن أهريقه في الأرض، فهو بطني، قال: "اذهب فقد أحرزت نفسك من النار" حدثنا السختياني، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا نافع أبو هرمز، عن عطاء بهذه الأحاديث كلها.
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 180) :
286-[[أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني]]قال ابن حبان: ونا السجستاني قال نا شيبان بن فروخ قال نا نافع أبو هرمر عن عطاء عن بن عباس قال:" حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام لبعض قريش فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به من وراء الحائط فنظر يمينا وشمالا فلم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه فقال:"ويحك ما صنعت بالدم قال غيبته من وراء الحائط قال أين غيبته؟ فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني نفست على دمك أن أهريقه في الأرض فهو في بطني قال:" اذهب فقد أحرزت نفسك من النار".
قال المصنف: هذان حديثان لا يصحان أما الأول فقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بإبراهيم بن عمر وأما الثاني فقال يحيى نافع كذاب وقال الدارقطني: متروك.