- كُنتُ أرْعى بِذاتِ الجَيشِ ، فأصابَتْني خَصاصةٌ، فذَكَرْتُ ذلك لبَعضِ أصْحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَلُّوني على حائِطٍ لبَعضِ الأنصارِ، فقَطَعتُ منه أقْناءَ، فأخَذوني فذَهَبوا بي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخبَرْتُه بحاجَتي، فأعْطاني قِنْوًا واحِدًا، ورَدَّ سائِرَه إلى أهْلِه.
أخرجه أحمد (00/ 84) واللفظ له، والطبراني (17/67) (130)
[مسند أحمد] (39/ 525) ...
/ 84- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى آبي اللحم ، قال: كنت أرعى بذات الجيش، فأصابتني خصاصة، فذكرت ذلك لبعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فدلوني على حائط لبعض الأنصار، فقطعت منه أقناء، فأخذوني فذهبوا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بحاجتي، فأعطإني قنوا واحدا، ورد سائره إلى أهله
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (17/ 67) 130- حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى (ح) وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبي قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير، مولى آبي اللحم قال: كنت أرعى بذات الجيش فأصابتني خصاصة فذكرت ذلك لبعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فدلني على حائط لبعض الأنصار، فاقتطعت منه أقنا، فأخذوني فذهبوا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بحاجتي، فأعطاني قنوا واحدا ورد سائره إلى أهله.