- دَعا عَشيَّةَ عَرَفةَ لأُمَّتِه بالمَغفِرةِ والرَّحمةِ، فأكثَرَ الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أن قد فعَلتُ، وغَفَرتُ لأُمَّتِكَ إلَّا مَن ظَلَمَ بَعضُهم بَعضًا، فقال: يا رَبِّ، إنَّكَ قادِرٌ أن تَغفِرَ للظَّالِمِ، وتُثيبَ المَظلومَ خَيرًا مِن مَظلَمَتِه، فلَم يَكُنْ في تلك العَشيَّةِ إلَّا ذا، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ دَعا غَداةَ المُزدَلِفةِ، فعادَ يَدعو لأُمَّتِه، فلَم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَبَسَّمَ، فقال بَعضُ أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي ضَحِكتَ في ساعةٍ لم تَكُنْ تَضحَكُ فيها! فما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ؟! قال: «تَبَسَّمتُ مِن عَدوِّ اللهِ إبليسَ، حينَ عَلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قدِ استَجابَ لي في أُمَّتي وغَفَرَ للظَّالِمِ، أهوى يَدعو بالثُّبورِ والوَيلِ، ويَحثو التُّرابَ على رَأسِه، فتَبَسَّمتُ مِمَّا يَصنَعُ جَزَعُه

الدلالات الموضوعية:# اللهُ# للظَّالِمِ،# وجَلَّ# عَزَّ# إلَّا
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: العباس بن مرداس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 16207
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

-