- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا عشيةَ عرفةَ لأُمَّتِه بالمغفرةِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# حج - الدعاء يوم عرفة وفضله# حج - فضل يوم عرفة وليلته# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المصدر: معرفة الثقات
الراوي: عباس بن مرداس السلمي
المحدث: العجلي
رقم/صفحة: 2/330
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/10) مطولاً واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه (3013)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16207) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 10) ((1563-‌‌ كنانة بن عباس بن مرداس السلمي عن أبيه.....

قال البخاري: ولم يصح وهذا الحديث حدثناه جدي رحمه الله، ومحمد بن إسماعيل، واليمان بن عباد، وعلي بن عبد العزيز، وإبراهيم بن بكر بن خلف، قالوا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، حدثني عبد القاهر بن السري السلمي قال: حدثني ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، حدثني أبي، عن جدي عباس بن مرداس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌دعا ‌عشية ‌عرفة ‌لأمته ‌بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه ((أني قد فعلت إلا الظلم بعضهم بعضا، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها لهم))، قال: فقال: أي رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته، وتغفر للظالم، قال: فلم يجبه، فلما كان بالمزدلفة فعاد المسألة، قال: فأجابه ((أني قد فعلت))، قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها، فما أضحكك؟ فقال: تبسمت من عدو الله إبليس، أنه لما علم أن الله تعالى استجاب لي في أمتي هو يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1002 ) 3013- حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي قال: حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي قال: حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، أن أباه، أخبره عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((دعا لأمته عشية عرفة، بالمغفرة)) فأجيب: ((إني قد غفرت لهم، ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه)) قال: ((أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة، وغفرت للظالم)) فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة، أعاد الدعاء، فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال تبسم، فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك قال: ((إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله عز وجل، قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي أخذ التراب، فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه))

[مسند أحمد] (26/ 136) 16207- قال عبد الله، بن أحمد حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، قال: حدثنا عبد القاهر بن السري، عن ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، أن أباه العباس بن مرداس حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( دعا عشية عرفة، لأمته بالمغفرة، والرحمة فأكثر الدعاء، فأجابه الله عز وجل: أن قد فعلت، وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته))، فلم يكن في تلك العشية، إلا ذا فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك، أضحك الله سنك قال: (( تبسمت من عدو الله إبليس، حين علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي، وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب على رأسه، فتبسمت مما يصنع جزعه))

أحاديث ذات صلة