- لا يَحقِرَنَّ أَحَدُكم نفْسَه، أنْ يَرى أمْرًا للهِ عليه فيه مَقالًا، ثُم لا يَقولُه، فيقولُ اللهُ: ما منَعك أنْ تقولَ فيه؟ فيقولُ: ربِّي خَشيتُ النَّاسَ، فيقولُ: وأنا أحقُّ أنْ تَخْشى.
أخرجه ابن ماجه (4008)، وأحمد (11255) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (2/ 1328 ) 4008- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحقر أحدكم نفسه))، قالوا: يا رسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: (( يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى))
[مسند أحمد] (17/ 357 ط الرسالة) 11255- حدثنا ابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله عليه فيه مقالا، ثم لا يقوله، فيقول الله: ما منعك أن تقول فيه؟ فيقول: ربي خشيت الناس، فيقول: وأنا أحق أن تخشى