- لا يحقِرنَّ أحدُكم نَفسَه أن يرى أمرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يقولُ فيه، فيقولُ له يومَ القيامةِ، فيقولُ: خَشِيتُ النَّاسَ، فيقولُ: إيَّاي كنْتَ أحَقَّ أن تخشى.
أخرجه أحمد (11255) واللفظ له، وابن ماجه (4008) بنحوه، وابن حبان (278) بمعناه
مسند أحمد (17/ 357 ط الرسالة) :
11255 - حدثنا ابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله عليه فيه مقالا ، ثم لا يقوله، فيقول الله: ما منعك أن تقول فيه؟ فيقول: ربي خشيت الناس، فيقول: وأنا أحق أن تخشى " .
سنن ابن ماجه (2/ 1328 ت عبد الباقي) :
4008 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحقر أحدكم نفسه ، قالوا: يا رسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: " يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى "
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (1/ 511) :
[[278]] أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا رآه أو عرفه".
قال أبو سعيد: فما زال بنا البلاء حتى قصرنا وإنا لنبلغ في الشر