- جاء قومٌ بصاحبِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّ صاحبَنا هذا قد أفسَده الحياءُ.
فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الحياءَ من شرائعِ الإسلامِ وإنَّ البَذاءَ من لُؤمِ المرءِ
أخرجه الطبراني (10/263) (10506)، والشجري في ((الأمالي)) (2409) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 263) 10506- حدثنا العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، حدثنا عبد الملك بن عثمان الثقفي ، عن محمد بن مالك الهمداني ، عن أبيه مالك بن زبيد ، عن عبد الله قال : جاء قوم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بصاحبهم فقالوا : يا نبي الله ، إن صاحبنا هذا قد أفسده الحياء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الحياء من شرائع الإسلام ، وإن البذاء من لؤم المرء.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 272) :
2409 - أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا العباس بن أحمد بن حمدان الحنفي الأصفهاني، قال: حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عبد الملك بن عثمان الثقفي، عن محمد بن مالك الهمداني، عن أبيه مالك بن زبيد، عن عبد الله ، قال: جاء قوم إلى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم بصاحبهم، فقالوا: يا نبي الله إن صاحبنا هذا قد أفسده الحياء، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الحياء من شرائع الإسلام، وإن البذاء من لؤم المرء