- أنَّه نَهى عَنِ النَّعيِ، وقال: إنَّه عَمَلُ الجاهِليَّةِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# جنائز وموت - النعي# صلاة الجنازة - النهي عن النعي وجواز الإيذان للصلاة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء
المصدر: مجموع الشروح الفقهية.
الراوي: [ابن مسعود]
المحدث: ابن باز
رقم/صفحة: 87/8
الحكم:إسناده ضعف، لكن [له ما يجبره]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (984) واللفظ له، والدارقطني في ((العلل)) (5/ 166) معلقًا باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 303) 984 - حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا حكام بن سلم، وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية قال عبد الله: والنعي: أذان بالميت، وفي الباب عن حذيفة.

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 166) ورواه عنبسة بن سعيد، عن أبي حمزة ميمون، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إياكم والنعي، فإنه من أمر الجاهلية.

أحاديث ذات صلة