- ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعةَ ويَقِفُ قَليلًا [في صَلاةِ الجِنازةِ] لأنَّ ابنَ أبي أوفى فعَلَه، وأخبَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُه
أخرجه ابن ماجه (1503)، وابن أبي شيبة (11558)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (2838) جميعهم بمعناه.
سنن ابن ماجه (1/ 482) 1503 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي قال: حدثنا الهجري، قال: صليت مع عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة ابنة له، فكبر عليها أربعا، فمكث بعد الرابعة شيئا، قال: فسمعت القوم يسبحون به، من نواحي الصفوف، فسلم ثم قال: أكنتم ترون أني مكبر خمسا؟ قالوا: تخوفنا ذلك، قال: لم أكن لأفعل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر أربعا، ثم يمكث ساعة، فيقول ما شاء الله أن يقول، ثم يسلم
مصنف ابن أبي شيبة ط القبلة ت عوامة (7/ 265) 11558- حدثنا أبو معاوية ، عن الهجري ، قال : صليت مع عبد الله بن أبي أوفى على جنازة فكبر عليها أربعا ، ثم قام هنيهة حتى ظننت أنه يكبر خمسا ، ثم سلم ، فقال : أكنتم ترون أني أكبر خمسا إنما قمت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام.
شرح معاني الآثار (1/ 495) 2838 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا شريك، عن إبراهيم الهجري، قال: صلى بنا ابن أبي أوفى على ابنة له فكبر عليها أربعا , ثم وقف فانتظرنا بعد الرابعة تسليمه , حتى ظننا أنه سيكبر الخامسة , ثم سلم , ثم قال: أراكم ظننتم أني سأكبر الخامسة , ولم أكن لأفعل ذلك , وهكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل