- حدَّثَنا أبو أُمامةَ، قال: إذا وضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه، قُمْتَ مَغْفورًا لكَ، فإنْ قُمْتَ تُصلِّي، كانت لكَ فَضيلةً وأجْرًا، فقال رجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرأيْتَ إنْ قام يُصلِّي تكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف يكونُ له نافلةً، وهو يَسْعى في الذنوبِ والخَطايا؟! تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - فضل الوضوء# مظالم - هل في الذنوب مكفرات# استغفار - مكفرات الذنوب# وضوء - إسباغ الوضوء# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: أبو غالب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/313
الحكم:إسناده حسن

أحاديث ذات صلة