- شَهدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الصُّبحِ في مَسجِدِ الخيفِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ انحَرَف، فإذا هو برَجُلَينِ في آخِرِ المَسجِدِ ما شَهدا مَعَه الصَّلاةَ، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما ترعَدُ فرائِصُهما، فقال: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيا مَعَنا؟ قالا: يا رَسولَ اللهِ كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما ثُمَّ أتَيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا مَعَهم؛ فإنَّها لكُما نافِلةٌ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - من صلى ثم أتى المسجد والناس يصلون يصلي معهم وهي له نافلة# صلاة - الصلاة في البيوت# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# مساجد ومواضع الصلاة - فضل مسجد الخيف# صلاة الجماعة والإمامة - من صلى في منزله ثم حضر الجماعة
المصدر: معرفة السنن والآثار
الراوي: يزيد بن الأسود
المحدث: الإمام الشافعي
رقم/صفحة: 4313
الحكم:إسناده مجهول [وله شواهد]

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة