- أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي ربَّما أكونُ في الصلاة فتقعُ يدِي على فرجِي، فقالَ: امضِ في صلاتِكَ
أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1692)، وابن منده كما في ((الإمام لابن دقيق العيد)) (2/ 279) واللفظ لهما.
الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 584) روى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي.
فقال: امض في صلاتك.
قال: غريب.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 629) 1692 - حدثناه، عن عبدوس بن الحسين النيسابوري، ثنا محمد بن المغيرة الهمذاني، ثنا القاسم بن الحكم العرني، ثنا سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل، من بني حنيفة، يقال له جري أن، رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " وأنا ربما ذلك , امض في صلاتك ".
الإمام لابن دقيق العيد ط سعد الحميد (2/ 279) روى ابن منده محمد بن إسحاق الحافظ في "معرفة الصحابة" رضي الله عنهم أجمعين، من رواية سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له: جري : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك".
رواه عن عبدوس بن الحسين النيسابوري، عن محمد بن المغيرة الهمذاني، عن القاسم بن الحكم العرني، عن سلام، وقال: "هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد".