- سِتَّةُ مجالِسَ المؤمنُ ضامِنُ علَى اللهِ تعالى ما كان في شيءٍ منها في مسجدٍ جماعَةٍ وعندَ مريضٍ أوْ في جنازَةٍ أوْ في بيتِهِ أوْ عندَ إمامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرُهُ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - اتباع الجنائز# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم# مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# إمامة وخلافة - توقير السلطان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 2/26
الحكم:رجاله موثقون

بيانات التخريج:

أخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (337)، والبزار كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/137)، والطبراني (14/60) (14655)

الأصول والأحكام

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 276) :

‌337- حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستة مجالس ما كان المسلم في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله، عز وجل: في سبيل الله، أو في مسجد جماعة، أو عند مريض، أو تبع جنازة، أو في بيته، أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره لله، عز وجل".

المعجم الكبير (14/ 60) 14655- حدثنا هارون بن ملول ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ست مجالس المؤمن ضامن على الله ما كان في شيء منها : في مسجد جماعة ، وعند مريض ، أو في جنازته أو في بيته، أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره.

أحاديث ذات صلة