- صلَّيتُ إلى جنبِ عُمَرَ العصرَ، فسَمِعْتُهُ يقولُ في ركوعِهِ: ربِّ بما أنعمتَ عَلَيَّ فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمينَ.
فلمَّا انَصَرفَ قالَ: ما صلَّيتُ صلاةً إلَّا وأنا أرجو أنْ تكونَ كفَّارةً للَّتي أمامَها.
أخرجه عبد الرزاق (2893)، وابن أبي شيبة (29537)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2876) جميعا باختلاف يسير.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 442) 3533 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه ، قال: صليت إلى جنب ابن عمر العصر فسمعته يقول في ركوعه: رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين فلما انصرف قال: ما صليت صلاة إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة للتي أمامها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 159) 2893 - عن ابن عيينة، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه قال: صليت إلى جنب ابن عمر فسمعته يقول: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا} [[القصص: 17]] للمجرمين فلما قضى صلاته قال لي: ما صليت صلاة قط إلا رجوت أن يكون كفارة لما قبلها
مصنف ابن أبي شيبة (6/ 69) 29537 - حدثنا وكيع، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه ، قال: سمعت ابن عمر يقول: رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين، فلما صلى قال: ما صليت صلاة إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة لما أمامها.
يعني: قالها وهو راكع.
شعب الإيمان (4/ 504) 2876 - أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه، قال: صليت إلى جنب ابن عمر العصر، فسمعته يقول في ركوعه {اللهم بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} فلما انصرف قال: " ما صليت صلاة إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة للتي أمامها "