- كُنتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في جِنازةٍ، وعلِيٌّ آخِذٌ بيَدِي، ونحنُ خلْفَها، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ أمامَها، فقال علِيٌّ: إنَّ فضلَ الماشي خلْفَها على الذي يمشي أمامَها كفضْلِ صَلاةِ الجماعَةِ على صَلاةِ الفَذِّ ، وإنَّهما لَيعْلَمانِ من ذلك ما أعلَمُ، ولكِنَّهما يُسهِّلانِ على الناسِ.
أخرجه عبد الرزاق (6263) بلفظه.
المحلى لابن حزم (5/ 165) روينا من طريق عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عروة بن الحارث عن زائدة بن أوس الكندى عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كنت مع على ابن أبى طالب في جنازة، وعلى آخذ بيدى، ونحن خلفها، وابو بكر وعمر أمامها، فقال على : ان فضل الماشي خلفها على الذى يمشى أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وانهما ليعلمان من ذلك ما أعلم، ولكنهما يسهلان على الناس
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 445) 6263 - عن الثوري، عن عروة بن الحارث، عن زائدة بن أوس الكندي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: كنت مع علي في جنازة قال: وعلي آخذ بيدي ونحن خلفها وأبو بكر وعمر يمشيان أمامها، فقال: إن فضل الماشي خلفها على الذي يمشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وإنهما ليعلمان من ذلك ما أعلم ولكنهما لا يحبان أن يشقا على الناس