- وضع اليدين على الصَّدرِ في الصلاةِ.
أخرجه أبو داود (759) بمعناه.أخرجه الترمذي (252)، وابن ماجه (809)، وأحمد (21974) جميعهم بمعناه.
سنن الترمذي (2/ 32) 252 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا، فيأخذ شماله بيمينه.
وفي الباب عن وائل بن حجر، وغطيف بن الحارث، وابن عباس، وابن مسعود، وسهل بن سعد.
حديث هلب حديث حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم، يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة، ورأى بعضهم أن يضعهما فوق السرة، ورأى بعضهم: أن يضعهما تحت السرة، وكل ذلك واسع عندهم.
واسم هلب: يزيد بن قنافة الطائي
[سنن ابن ماجه] (1/ 266) 809 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه
[مسند أحمد] مخرجا (36/ 304) 21974 - حدثنا عبد الله، حدثني العباس بن الوليد النرسي، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه ، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا، فيأخذ شماله بيمينه، وكان ينصرف عن جانبيه جميعا: عن يمينه وعن شماله "
---
سنن أبي داود (1/ 201) 759 - حدثنا أبو توبة، حدثنا الهيثم يعني ابن حميد، عن ثور، عن سليمان بن موسى، عن طاوس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة