- قالَ فأتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: إنَّ هذا يُخْبِرُنِي، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ: لا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ وَلَا تَمَاثِيلُ فَهلْ سَمِعْتِ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ذَكَرَ ذلكَ؟ فَقالَتْ: لَا، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ ما رَأَيْتُهُ فَعَلَ، رَأَيْتُهُ خَرَجَ في غَزَاتِهِ، فأخَذْتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ علَى البَابِ، فَلَمَّا قَدِمَ فَرَأَى النَّمَطَ، عَرَفْتُ الكَرَاهيةَ في وَجْهِهِ، فَجَذَبَهُ حتَّى هَتَكَهُ ، أَوْ قَطَعَهُ، وَقالَ: إنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الحِجَارَةَ وَالطِّينَ قالَتْ فَقَطَعْنَا منه وِسَادَتَيْنِ وَحَشَوْتُهُما لِيفًا، فَلَمْ يَعِبْ ذلكَ عَلَيَّ.
أخرجه البخاري (5954)، ومسلم (2107).أخرجه البخاري (2105)، ومالك (3547) بلفظه.أخرجه البخاري (2479)، والنسائي (5355)، وأحمد (25789) بنحوه.أخرجه البخاري (2105)، وأبو داود (4153) بنحوه.أخرجه ابن حبان (5468)، والبيهقي في ((الآداب)) (529) واللفظ لهما، والنسائي في ((الكبرى)) (10316) باختلاف يسير.أخرجه مسلم (2107)أخرجه البخاري (2105)، وأبو داود (4153)، والترمذي (2468) بنحوه.
أنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ علَى البَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْهُ، فَعَرَفْتُ في وجْهِهِ الكَرَاهيةَ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أتُوبُ إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَاذَا أذْنَبْتُ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بَالُ هذِه النُّمْرُقَةِ؟ قُلتُ: اشْتَرَيْتُهَا لكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وتَوَسَّدَهَا، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أصْحَابَ هذِه الصُّوَرِ يَومَ القِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ، فيُقَالُ لهمْ: أحْيُوا ما خَلَقْتُمْ، وقالَ: إنَّ البَيْتَ الَّذي فيه الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ المَلَائِكَةُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2105 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2107)، ومالك (3547) بلفظه.
تَصويرُ ذَواتِ الأرواحِ مِن المُنكَراتِ الشَّديدةِ التي يَجِبُ إزالتُها، وفاعِلُها مُعرِّضٌ نفْسَه لعِقابٍ شَديدٍ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحَديثِ تَروي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها اشتَرَتْ نُمْرُقةً -وهي وِسادةٌ صَغيرةٌ- فيها صُوَرٌ، وكأنَّها وضَعَتْها في صَدْرِ بَيتِها، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ يَدخُلَ بيْتَها قامَ على البابِ، ولم يَدخُلْ؛ كَراهيةً لِما رَأى حتَّى ظَهَرَ ذلك على وَجْهِه، فلَمَّا رَأَتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها كَراهتَه لِلنُّمرُقةِ فزِعَتْ وقَدَّمتْ تَوبتَها قبْلَ أنْ تَعرِفَ ذنْبًا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أتوبُ إلى اللهِ وإلى رَسولِه، وسَأَلَت عمَّا بَدَرَ منها وأغضَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ماذَا أذْنَبْتُ؟» فسَأَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن النُّمرُقةِ، فأجابَتْ رَضيَ اللهُ عنها بأنَّها اشتَرَتْها له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَقعُدَ عليها ويَتَّكِئَ ويَنامَ عليها، فأخْبَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الَّذينَ يَصنَعونَ هذه الصُّورَ يُعذِّبُهمُ اللهُ يومَ القِيامةِ، والمرادُ صُورُ ذَواتِ الأرواحِ، وليس صُورَ الجَماداتِ أو النَّباتاتِ، فيَأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ أصحابَ تلك الصُّورِ يومَ القِيامةِ -تَهكُّمًا وتَعجيزًا- بأنْ يَقوموا بإحياءِ الصُّورِ والتَّماثيلِ الَّتي صَنَعوها في الدُّنيا.
ثُمَّ ذكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِقابًا آخَرَ؛ وهو أنَّ الملائكةَ لا تَدخُلُ البيتَ الَّذي فيه صُوَرٌ، والمرادُ بالملائكةِ: غيرُ الحَفَظةِ، أمَّا الحَفَظةُ فلا يُفارِقونَ الإنسانَ، فيُحرَمُ البَيتُ الَّذي فيه تَصاويرُ بَرَكةَ دُخولِ الملائكةِ.
وفي الحديثِ: عدَمُ الدُّخولِ في الدَّعوةِ التي يكونُ فيها مُنكَرٌ ممَّا نهَى اللهُ عنه ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: أنَّه لا فَرْقَ في النَّهيِ عن التَّصويرِ بيْن أنْ تكونَ صُورةً لها ظِلٌّ أوْ لا، ولا بيْن أنْ تكونَ مَدهونةً أو مَنقوشةً، أو مَنقورةً أو مَنسوجةً، أو غيرَ ذلك.
[صحيح البخاري] (7/ 168) 5954- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه قال: سمعت أبي قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين)).
[صحيح مسلم] (3/ 1667 ) ((90- (2107) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر.
وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة.
فأمرني فنزعته)).
[صحيح مسلم] (3/ 1667 ) (((2107)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة.
ح وحدثناه أبو كريب.
حدثنا وكيع ، بهذا الإسناد.
وليس في حديث عبدة: قدم من سفر)).
[صحيح مسلم] (6/ 160) :
96 - (2107) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن نافع ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل، فعرفت أو فعرفت في وجهه الكراهية، فقالت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله، فماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم.
ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة .
[صحيح البخاري] (3/ 63) :
2105 - حدثنا عبد الله بن يوسف : أخبرنا مالك، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أخبرته: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة، قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة.
موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1407 ت الأعظمي) :
3547/ 779 - مالك عن نافع ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير.
فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل.
فعرفت في وجهه الكراهية.
وقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة؟
قالت: اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب الصور يعذبون يوم القيامة.
يقال لهم: أحيوا ما خلقتم.
ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة .
[صحيح مسلم] (3/ 1668) 94 - (2107) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي وقد سترت نمطا فيه تصاوير، فنحاه فاتخذت منه وسادتين "
[صحيح البخاري] (3/ 136) 2479 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبي صلى الله عليه وسلم، فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما
سنن النسائي (8/ 214) 5355 - أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا بكير، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، أن أباه، حدثه عن عائشة ، أنها نصبت سترا فيه تصاوير، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعه، فقطعته وسادتين قال رجل في المجلس حينئذ يقال له: ربيعة بن عطاء: أنا سمعت أبا محمد يعني القاسم، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتفق عليهما
[مسند أحمد] (42/ 517) 25789 - حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: قال عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بنمط فيه تماثيل، قالت: فنحاه قالت: واتخذت منه وسادتين "
[صحيح مسلم] (6/ 159) :
93 - (2107) حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة : أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال: أخريه عني.
قالت: فأخرته، فجعلته وسائد .
[صحيح البخاري] (3/ 63) :
2105 - حدثنا عبد الله بن يوسف : أخبرنا مالك، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أخبرته: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة، قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة.
سنن أبي داود (4/ 73) :
4153 - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن سهيل يعني ابن أبي صالح، عن سعيد بن يسار الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تمثال، وقال: انطلق بنا إلى أم المؤمنين عائشة نسألها عن ذلك، فانطلقنا، فقلنا: يا أم المؤمنين، إن أبا طلحة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا، وكذا، فهل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، وكنت أتحين قفوله، فأخذت نمطا كان لنا، فسترته على العرض، فلما جاء استقبلته، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعزك وأكرمك، فنظر إلى البيت فرأى النمط، فلم يرد علي شيئا، ورأيت الكراهية في وجهه، فأتى النمط حتى هتكه، ثم قال: إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن قالت: فقطعته وجعلته وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم ينكر ذلك علي
[صحيح مسلم] (3/ 1666) 88- (2107) حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا)) قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير، فكنا نلبسها.
89- (2107) حدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى ، بهذا الإسناد، قال: ابن المثنى: وزاد فيه- يريد عبد الأعلى- فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه.
[صحيح مسلم] (6/ 159) :
95 - (2107) وحدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث : أن بكيرا حدثه: أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه: أن أباه حدثه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها نصبت سترا فيه تصاوير، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزعه.
قالت: فقطعته وسادتين فقال رجل في المجلس حينئذ يقال له ربيعة بن عطاء، مولى بني زهرة: أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا.
قال: لكني قد سمعته.
يريد القاسم بن محمد .
[صحيح البخاري] (3/ 63) :
2105 - حدثنا عبد الله بن يوسف : أخبرنا مالك، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أخبرته: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة، قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة.
سنن أبي داود (4/ 73) :
4153 - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن سهيل يعني ابن أبي صالح، عن سعيد بن يسار الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تمثال، وقال: انطلق بنا إلى أم المؤمنين عائشة نسألها عن ذلك، فانطلقنا، فقلنا: يا أم المؤمنين، إن أبا طلحة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا، وكذا، فهل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، وكنت أتحين قفوله، فأخذت نمطا كان لنا، فسترته على العرض، فلما جاء استقبلته، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعزك وأكرمك، فنظر إلى البيت فرأى النمط، فلم يرد علي شيئا، ورأيت الكراهية في وجهه، فأتى النمط حتى هتكه، ثم قال: إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن قالت: فقطعته وجعلته وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم ينكر ذلك علي
سنن الترمذي (4/ 643) :
2468 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، قالت: كان لنا قرام ستر فيه تماثيل على بابي، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انزعيه فإنه يذكرني الدنيا قالت: وكان لنا سمل قطيفة تقول علمها من حرير كنا نلبسها: هذا حديث حسن من هذا الوجه
[صحيح البخاري] (7/ 168) 5954- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه قال: سمعت أبي قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين)).
[صحيح مسلم] (3/ 1668 ) ((92- (2107) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة (واللفظ لزهير).
حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أنه سمع عائشة تقول
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل.
فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال (يا عائشة! أشد الناس عذابا عند الله، يوم القيامة، الذين يضاهون بخلق الله).
قالت عائشة: فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين)).
[صحيح البخاري] (7/ 168) 5954- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه قال: سمعت أبي قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين)).
[صحيح مسلم] (3/ 1667 ) ((91- (2107) حدثنا منصور بن أبي مزاحم.
حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة .
قالت
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة.
فتلون وجهه.
ثم تناول الستر فهتكه.
ثم قال (إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله))).
[صحيح مسلم] (3/ 1667 ) (((2107)- وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن القاسم ابن محمد؛ أن عائشة حدثته؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها.
بمثل حديث إبراهيم ابن سعد.
غير أنه قال: ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده)).
[صحيح مسلم] (3/ 1667 ) ((2 م- (2107) حدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد.
قالا: أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري ، بهذا الإسناد.
وفي حديثهما (إن أشد الناس عذابا) لم يذكرا: من)).
[صحيح مسلم] (3/ 1666) (2107) [(2106) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل] قال فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين قالت فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك علي.
صحيح ابن حبان (12/ 281) 5468 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو تمثال فقلت: أنطلق إلى عائشة فأسألها عن ذلك، فأتيتها فقلت: يا أمه، إن هذا حدثني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال أو كلب فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل: خرج في بعض غزواته فكنت أتحين قفوله، فأخذت نمطا فسترته على المعرض، فلما جاء استقبلته على الباب، فقلت: السلام عليك ورحمة الله، الحمد لله الذي أعزك ونصرك وأكرمك، فنظر إلى البيت فرأى فيه النمط فلم يرد علي شيئا، ورأيت الكراهة في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، ثم قال: إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الطين والحجارة قالت: فقطعته قطعتين وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك علي
الآداب للبيهقي (ص: 215) 529 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا جرير، عن سهيل، عن سعيد بن يسار أبي الحباب مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل قال: فأتيت عائشة ، فقلت لها: إن هذا يخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا تماثيل فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكني سأحدثكم ما رأيته فقالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين قالت: فقطعت منه وسادتين وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك علي.
السنن الكبرى للنسائي (9/ 206) 10316 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سهيل، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو تماثيل فقلت: انطلق إلى عائشة نسألها عن ذلك، فأتيناها فقلت: يا أمه، إن هذا أخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل، خرج في بعض غزواته، وكنت أتحين قفوله، فأخذت نمطا فسترته، فلما جاء استقبلته على الباب فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، الحمد لله الذي أعزك ونصرك وأكرمك.
وساق الحديث