- أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ توضَّأَ ومسَحَ على خُفَّيْهِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الدين يسر# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# رقائق وزهد - التيسير# إحسان - الأخذ بالرخصة# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/153
الحكم:صحيح من غير هذا الوجه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4421)، ومسلم (274)، والنسائي (123) بنحوه مطولًا.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (1/ 435) 724 و725- ومن حديثه؛ ما حدثنا به عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا خلاد بن يحيى (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا بكير بن عامر البجلي، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن المغيرة بن شعبة , أن النبي عليه السلام توضأ ومسح على خفيه.

قال: والحديث عن مغيرة بن شعبة صحيح, من غير هذا الوجه.

[صحيح البخاري] (6/ 8) 4421 - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة ، قال: ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فقمت أسكب عليه الماء، - لا أعلمه إلا قال في غزوة تبوك - فغسل وجهه، وذهب يغسل ذراعيه، فضاق عليه كم الجبة، فأخرجهما من تحت جبته فغسلهما، ثم مسح على خفيه

[صحيح مسلم] (1/ 229) 77 - (274) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال: أبو بكر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة ، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها، ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت عليه فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه ثم صلى

سنن النسائي (1/ 82) 123 - أخبرنا علي بن خشرم قال: حدثنا عيسى، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فلما رجع تلقيته بإداوة فصببت عليه فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه فضاقت به الجبة، فأخرجهما من أسفل الجبة فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا

أحاديث ذات صلة