- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
أخرجه مسلم (498) باختلاف يسير
[صحيح مسلم] (1/ 357 ) 240- (498) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبو خالد (يعني الأحمر) عن حسين المعلم.
ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له) قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة ؛ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة، بالتكبير.
والقراءة، بالحمد لله رب العالمين.
وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه.
ولكن بين ذلك.
وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما.
وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا.
وكان يقول، في كل ركعتين، التحية.
وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى.
وكان ينهى عن عقبة الشيطان.
وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع.
وكان يختم الصلاة بالتسليم.
وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد: وكان ينهى عن عقب الشيطان