صُمتُ رَمضانَ في السَّفرِ، فأمرَني أبو هُرَيْرةَ أن أُعيدَ الصِّيامَ في أَهْلي
أخرجه ابن أبي شيبة (9089)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (3216) واللفظ لهما، وابن حزم في ((المحلى)) (6/ 257) معلقًا باختلاف يسير.
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (6/ 137) 9089- حدثنا الفضل بن دكين، عن زهير، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن المحرر بن أبي هريرة، قال: صمت رمضان في السفر، فأمرني أبو هريرة ، أن أعيد الصيام في أهلي
شرح معاني الآثار (2/ 63) 3216 - حدثنا فهد , قال: ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي , قال: ثنا زهير , قال: ثنا عبد الكريم الجزري , عن عطاء , عن المحرر بن أبي هريرة رضي الله عنهما قال: صمت رمضان في السفر , فأمرني أبو هريرة رضي الله عنه أن أعيد الصيام في أهلي
وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: إن شاء صام , وإن شاء أفطر , ولم يفضلوا في ذلك فطرا على صوم , ولا صوما على فطر.
وكان من الحجة لهم على أهل المقالة الأولى , فيما احتجوا به عليهم , في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ليس من البر الصيام في السفر أنه قد يحتمل غير ما حملوه عليه.
يحتمل ليس من البر الذي هو أبر البر , وأعلى مراتب البر , الصوم في السفر , وإن كان الصوم في السفر برا إلا أن غيره من البر , أبر منه كما قال صلى الله عليه وسلم: " ليس المسكين بالطواف الذي ترده التمرة والتمرتان , واللقمة واللقمتان.
قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال الذي يستحيي أن يسأل , ولا يجد ما يغنيه , ولا يفطن له فيعطى "
المحلى بالآثار ت أحمد شاكر (6/ 257) ومن طريق عطاء، عن المحرر بن أبي هريرة قال: صمت رمضان في السفر فأمرني أبو هريرة أن أعيده في أهلي