- كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يصلِّي الفجرَ إذا يغشَى السَّماءُ النورَ والظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (727)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (910)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (5713) جميعهم بنحوه.
الإصابة لابن حجر (9/ 108) وأخرج ابن شاهين من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب قال كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الفجر إذا يغشى السماء النور والظهر إذا زالت الشمس الحديث ومسلم ضعيف.
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 49) 727 - حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام، نا أبو مالك عمرو بن هاشم، حدثني مسلم الملائي، عن مجاهد، قال: كنت أقود مولاي قيس بن السائب فيقول: أزالت الشمس؟ فإذا قلت: نعم، صلى الظهر، ويقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء حية، وكان يصلي المغرب والصائم يتمارى في الفطر
المعجم الأوسط (1/ 279) 910 - حدثنا أحمد قال: نا سعيد بن سليمان، عن أيوب بن جابر، عن مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح إذا تغشى النور السماء، والظهر إذا زالت الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا أفطر الصائم، ويؤخر العشاء
لا يروى هذا الحديث عن قيس إلا بهذا الإسناد، تفرد به: أيوب
معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 2320) 5713 - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أيوب بن جابر، عن مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح إذا تغشى النور السماء، والظهر إذا زالت الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا أفطر الصائمون