- كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهاجِرةِ، ولم يكنْ يُصَلِّي صَلاةً أَشَدَّ على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنها، فنَزَلَتْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى}، وقالَ: إنَّ قَبْلَها صَلاتَينِ، وبَعْدَها صَلاتَينِ(1).

مُسلِم عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَسولَ اللهِ نَهى عن الصَّلاةِ بَعْدَ الفَجْرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، وبَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الظهر# صلاة - المحافظة على صلاة العصر# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# تفسير آيات - سورة البقرة
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 1/ 258
الحكم:سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]

أحاديث ذات صلة