- قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ ؟ قال : في النَّارِ، فجِزعتْ عائشةُ واشتدَّ عليها فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك قال : يا عائشةُ ما يشتدُّ عليك من هذا ؟ قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصِلُ الرَّحِمَ، قال : إنَّه يُهوَّنُ عليه بما قُلتِ
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في ((التخويف من النار)) (ص182) بلفظه، وأبو داود في ((المراسيل)) (132) باختلاف يسير.
التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار (ص182) :
وروى الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: قالت عائشة: يا رسول الله، أين عبد الله بن جدعان؟ قال: في النار، فجزعت عائشة ، واشتد عليها، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك، قال: يا عائشة، ما يشتد عليك من هذا؟ قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ! إنه كان يطعم الطعام ويصل الرحم، قال: إنه يهون عليه بما قلت خرجه الخرائطي في كتاب مكارم الأخلاق وهو مرسل.
المراسيل لأبي داود (ص143) :
132 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل يعني ابن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : يا رسول الله أين عبد الله بن جدعان، قال: في النار ، قال: فاشتد عليها، قال: يا عائشة، ما الذي اشتد عليك ، فقالت: كان يطعم الطعام ويصل الرحم، قال: أما إنه يهون عليه بما تقولين