- قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ ؟ قال : في النَّارِ، فجِزعتْ عائشةُ واشتدَّ عليها فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك قال : يا عائشةُ ما يشتدُّ عليك من هذا ؟ قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصِلُ الرَّحِمَ، قال : إنَّه يُهوَّنُ عليه بما قُلتِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار# أطعمة - إطعام الطعام# بر وصلة - فضل صلة الرحم# جهنم - أهون أهل النار عذابا# إسلام - من مات على الكفر
المصدر: التخويف من النار
الراوي: أبو نوفل بن أبي عقرب
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 180
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في ((التخويف من النار)) (ص182) بلفظه، وأبو داود في ((المراسيل)) (132) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار (ص182) :

وروى الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: قالت عائشة: يا رسول الله، أين عبد الله بن جدعان؟ قال: في ‌النار، ‌فجزعت ‌عائشة ، واشتد عليها، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك، قال: يا عائشة، ما يشتد عليك من هذا؟ قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ! إنه كان يطعم الطعام ويصل الرحم، قال: إنه يهون عليه بما قلت خرجه الخرائطي في كتاب مكارم الأخلاق وهو مرسل.

المراسيل لأبي داود (ص143) :

132 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل يعني ابن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : يا رسول الله أين عبد الله بن ‌جدعان، قال: في النار ، قال: فاشتد عليها، قال: يا عائشة، ما الذي اشتد عليك ، فقالت: كان ‌يطعم ‌الطعام ‌ويصل ‌الرحم، قال: أما إنه يهون عليه بما تقولين

أحاديث ذات صلة