- مَن اعتذَر إلى أخيهِ فلم يعذُرْهُ، أو لم يقبَلْ عذرَه؛ كان عليه مثلُ خطيئةِ صاحبِ مَكسٍ .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# مظالم - أنواع الذنوب والمعاصي# بر وصلة - التجاوز و العفو و ترك المكافأة# آداب الكلام - الاعتذار والعفو عمن يعتذر
المصدر: هداية الرواة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4980
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8644)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8338) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (2088) بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 283) :

8644 - وبه[حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح] حدثني الليث، حدثني إبراهيم بن أعين، عن أبي عمرو العبدي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اعتذر إلى أخيه فلم يعذر أو يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس قال أبو الزبير: المكاس: العشارلم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا أبو عمرو العبدي، ولا عن أبي عمرو إلا إبراهيم بن أعين، تفرد به: الليث "

شعب الإيمان (6/ 321) 8338 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد نا العباس بن حمزة نا الحسن بن بشر السلمي نا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني إبراهيم بن أعين المصري من بني عجل عن أبي عمرو العبدوي عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من اعتذر إلى أخيه فلم يعذره أو يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس قال أبو الزبير و المكاس العشار و قال أبو صالح و قد سمعته من إبراهيم بن أعين و أنا كتبته لليث بن سعد

أحاديث ذات صلة