- عن عائشةَ قالت : لمَّا كان من أمرِ عُقْدِي ما كان، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا، خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ أخرى فسقطَ أيضًا عُقْدِي حتى حُبِسَ الناسُ على التماسِهِ.
فقال لي أبو بكرٍ : يا بنيةِ في كلِّ سَفْرَةٍ تكونينَ عناءً وبلاءً على الناسِ ؟ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرخصةَ في التيممِ.
فقال أبو بكرٍ : إنكِ لمباركةٌ، ثلاثًا
أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 348)، والطبراني (23/ 121) (159) واللفظ لهما.
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 348) :
حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا سلمة بن الفضل، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: " لما كان من أمر عقدي ما كان وقال أهل الإفك ما قالوا، وخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة أخرى سقط أيضا عني عقدي، فحبس علي التماسه وطلع الفجر فلقيت من أبي بكر ما شاء الله، وقال: في كل سفرة تكونين بلاء وعناء، وليس مع الناس ماء، فأنزل الله عز وجل الرخصة بالتيمم فقال أبو بكر رضي الله عنه: أما والله يا بنية إنك لما علمت لمباركة "
[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 121) :
159 - حدثنا القاسم بن عباد الخطابي، ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا سلمة بن الفضل، وإبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما كان من أمر عقدي ما كان قال أهل الإفك ما قالوا، فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أخرى فسقط أيضا عقدي، حتى حبس التماسه الناس، واطلع الفجر، فلقيت من أبي بكر ما شاء الله ، وقال لي: يا بنية في سفر تكونين عناء وبلاء وليس مع الناس ماء، فأنزل الله الرخصة بالتيمم، فقال أبو بكر: أما والله يا بنية إنك لما علمت مباركة