- تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ تَدْعو إلى وَلَدِ فُلانٍ، فلا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا مَسجدَ دِمَشقَ، فيُلْقونَه حَجَرًا حجَرًا، ثم لا يَزالُ الملْكُ فيهم حتى يَخرُجَ السُّفيانيُّ معه راياتٌ حُمرٌ، لا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا الكوفةَ، فيَقتُلون الرِّجالَ، ويَبقُرون بُطونَ النِّساءِ، يكونُ مُلْكُهم قدْرَ حَمْلِ امرأةٍ تِسعةَ أشهُرٍ، ثم يَصيرُ الناسَ غازِينَ، حتى يَخرُجَ المَهْديُّ متى ما خرَجَ، وذكَرَ حديثًا آخَرَ.
أخرجه الخلال في ((المنتخب)) (204) واللفظ له.
المنتخب من علل الخلال (1/ 304) 204 - قال إسحاق: وحدثني إبراهيم: حدثني علي بن يزيد: حدثني عثمان بن مطر: حدثني عبد الله بن جبير: حدثني عامر الشعبي ، قال: "تخرج من خرسان رايات سود تدعو إلى ولد [فلان]، فلا ترد لهم راية، حتى يأتوا مسجد دمشق، فيلقونه حجرا حجرا، ثم لا يزال الملك فيهم، حتى يخرج السفياني معه رايات حمر، لا ترد لهم راية، حتى يأتوا الكوفة، فيقتلون الرجال، ويبقرون بطون النساء، يكون ملكهم قدر حمل امرأة تسعة أشهر، ثم يصير الناس غازين، حتى يخرج المهدي متى ما خرج" -وذكر حديثا آخر.