أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوَى على بعيرِه خارجًا في سفرٍ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال { سبحانَ الَّذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين وإنَّا إلى ربِّنا لمنقلبون } اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# أدعية وأذكار - أذكار المسافر# أدعية وأذكار - الذكر عند السفر والرجوع منه# سفر - آداب السفر# استعاذة - التعوذ# حج - ما يقول من قدم من حج أو غيره أو أراد سفرا وما جاء في توديع المسافر
المصدر: معجم الشيوخ
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: صحيح، ابن عساكر
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1342) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 978 ) 425- (1342) حدثني هارون بن عبد الله.

حدثنا حجاج بن محمد.

قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير؛ أن عليا الأزدي أخبره؛ أن ابن عمر علمهم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال

((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين.

وإنا إلى ربنا لمنقلبون.

اللهم! إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى.

ومن العمل ما ترضى.

اللهم! هون علينا سفرنا هذا.

واطوعنا بعده.

اللهم! أنت الصاحب في السفر.

والخليفة في الأهل.

اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل)).

وإذا رجع قالهن.

وزاد فيهن ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون))

أحاديث ذات صلة