- ما منْ قومٍ كانتْ لهم مشورةٌ فحضر معهم مَن اسمهُ أحمدُ أو محمدٌ فشاوَروهُ إلَّا خِيرَ لهم
أخرجه حسين بن أحمد الصيرفي في ((فضائل التسمية بأحمد ومحمد)) (4)، وابن النجار في ذيل (19/135) كلاهما بلفظه.
فضائل التسمية بأحمد ومحمد (ص: 18) 4 - حدثنا يوسف بن علي بن.
.
.
.
الفقيه، ثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن البغدادي، ثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، ثنا أبي، ثنا علي بن موسى العلوي، ثنا أبو موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده محمد الباقر , عن أبيه، عن جده الحسين، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها
ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (19/ 135) أخبرني أبو عبد الله محمد بن أبي سعيد الحنبلي بقراءتي عليه بأصبهان، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي العطار الحافظ، حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن هارون بن محمد الواسطي بها، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، أنبأنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فشاوره إلا خير لهم.
---
فضائل التسمية بأحمد ومحمد (ص: 18) 4 - حدثنا يوسف بن علي بن.
.
.
.
الفقيه، ثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن البغدادي، ثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، ثنا أبي، ثنا علي بن موسى العلوي، ثنا أبو موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده محمد الباقر , عن أبيه، عن جده الحسين، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها
ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (19/ 135) أخبرني أبو عبد الله محمد بن أبي سعيد الحنبلي بقراءتي عليه بأصبهان، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي العطار الحافظ، حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن هارون بن محمد الواسطي بها، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، أنبأنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فشاوره إلا خير لهم.