- أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها ( يَعني: المشاوَرَةَ )؛ ولَكِن جَعلَها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمَن شاورَ منهم لم يُعدَمْ رُشدًا، ومن ترَكَ المشورةَ منهُم لَم يُعدَمْ غيًّا

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة# جهاد - مشورة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5868
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7136)، وأبو عبد الرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (77)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 337) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (10/ 41) 7136 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي، نا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح بحران، نا عمي الوليد بن عبد الله بن مسرح، نا مخلد يعني ابن يزيد، عن عباد بن كثير الرملي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت هذه الآية: {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159] الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما إن الله ورسوله غنيان عنهما، ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم لم يعدم رشدا، ومن ترك المشورة منهم لم يعدم عناء " بعض هذا المتن يروى عن الحسن البصري من قوله، وهو مرفوعا غريب

آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي (ص: 71) 77 - أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله قال: أنا محمد بن المنذر قال: أنا إدريس بن يونس قال: أنا ابن عبد الملك قال: أنا مخلد بن يزيد، عن عباد بن كثير، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159] قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الله ورسوله غنيان عنها، ولكن جعلها رحمة لأمتي، فمن شاور منهم لم يعدم رشدا، ومن ترك المشورة لم يعدم غبنا ومن آدابها: إيثار الإرفاق على الإخوان.

قال الله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9].

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (4/ 337) حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح بحران، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا مخلد، يعني ابن يزيد، عن عباد بن كثير الرملي، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت هذه الآية: {وشاورهم في الأمر} الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن الله ورسوله غنيان عنها، لكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم لم يعدم رشدا، ومن ترك المشورة منهم لم يعدم غيا.

قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعباد الرملي هذا غير محفوظات، وهو خير من عباد البصري.

أحاديث ذات صلة