كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أرادَ أنْ يخرُجَ في سفَرٍ قال: اللَّهُمَّ أنتَ الصاحبُ في السفَرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفَرَ.
أخرجه أحمد (2723) واللفظ له، وأبو يعلى (2353)، وابن حبان (2716) مطولاً
[مسند أحمد] (4/ 455 ط الرسالة) ((2723- حدثنا إسحاق، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: (( اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر)).
[مسند أبي يعلى] (4/ 241 ت حسين أسد) 2353- حدثنا خلف، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.
اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب.
اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر)).
فإذا أراد الرجوع قال: ((آيبون عابدون لربنا حامدون)).
فإذا دخل أهله قال: ((توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر علينا حوبا)).
صحيح ابن حبان (6/ 431) 2716- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفره، قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر))، فإذا أراد الرجوع، قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا ساجدون))، فإذا دخل بيته، قال: ((توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا)).