- أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وَبَرةً من جَنبِ بَعيرٍ، ثمَّ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدرَ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يومَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فإنَّه بابٌ من أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الهَمَّ والغَمَّ».

قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ الأنْفالَ، ويَقولُ: «ليَرُدَّ قَويُّ المُؤمِنينَ على ضَعيفِهم».

الدلالات الموضوعية:# غنائم - مصارف الخمس# إيمان - تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون# جهاد - فضل الجهاد# جهاد - الغلول من الغنيمة# غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 4424
الحكم:[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

أحاديث ذات صلة