- سمع عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رجلًا يقولُ أين الزاهدونَ في الدنيا الراغبون في الآخرةِِ فقال عبدُ اللهِ أولئك ذهبوا أصحابُ الجابيةِ اشترط خمسمائةٍ من المسلمين أن لا يرجعوا حتى يُقتَلوا فحلَقوا رؤوسَهم فلقَوا العدوَّ فقُتِلوا إلا مخبرًا عنهم
أخرجه الطبراني (9/ 113)، (8584)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (1/ 135) كلاهما بلفظه، وأبو داود في ((الزهد)) (167) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 113) 8584 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: سمع عبد الله رجلا يقول: أين الزاهدون في الدنيا والراغبون في الآخرة؟ فقال عبد الله: أولئك أصحاب الجابية، واشترط خمس مائة من المسلمين أن لا يرجعوا حتى يقتلوا ، فحلقوا رءوسهم فلقوا العدو فقتلوا إلا مخبر عنهم
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 135) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: سمع عبد الله ، رجلا يقول: أين الزاهدون في الدنيا، الراغبون في الآخرة؟ فقال عبد الله: أولئك أصحاب الجابية، اشترط خمسمائة من المسلمين أن لا يرجعوا حتى يقتلوا، فحلقوا رءوسهم ولقوا العدو فقتلوا إلا مخبر عنهم "
الزهد لأبي داود (ص: 156) 167 - حدثنا أبو داود قال: نا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا محاضر بن المورع، قال: نا الأعمش،.
.
.
.
مرة، عن عبد الله بن الحارث، قال: سمعت شيخا يقول: إن عبد الله بن مسعود سمع رجلا يقول: أين الزاهدون في الدنيا؟ فقال عبد الله: أولئك.
.
.
.
ثم قال عبد الله: موت أهلي أهون علي من الذبان، ومن الجعلان، ومن الخنافس.