- فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ.
قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: طعْنُ أعدائِكم مِن الجنِّ، وفي كلٍّ شَهادةٌ.
أخرجه أحمد (19528)، والطيالسي في ((المسند)) (536) واللفظ له، والبزار (2986)
[مسند أحمد] (32/ 293 ط الرسالة) 19528- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فناء أمتي بالطعن والطاعون)).
فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: (( وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهداء))
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 430) 536- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فناء أمتي بالطعن والطاعون، قالوا: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: طعن أعدائكم من الجن وفي كل شهادة)).
وأبو عوانة يرويه عن أبي بلج، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
[مسند البزار - البحر الزخار] (8/ 16) 2986- حدثنا الفضل بن سهل، قال: أخبرنا يحيى بن أبي بكير، قال: أخبرنا أبو بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((فناء أمتي بالطعن والطاعون))، قالوا: يا رسول الله قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟، قال: ((وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة))، هكذا رواه أبو بكر النهشلي عن زياد، عن قطبة، عن أبي موسى، وخالفه شعبة في إسناده، قال: أبو بكر،
2987- فحدثنا يحيى بن حكيم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي، قال: أخبرنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: أخبرني رجل من قومي، قال: سمعت أبا موسى ، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
قال أبو بكر: وقد روى هذا الحديث الحجاج بن أرطاة، عن زياد بن علاقة، فخالف شعبة، وخالف أبا بكر النهشلي