- كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ
أخرجه يحيى بن سلام في ((التفسير)) (1/ 393)، وابن أبي زمنين (3/ 194) كلاهما بلفظه، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (136) باختلاف يسير.
تفسير يحيى بن سلام (1/ 393) خداش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت هذه الآية، فغضوا أبصارهم.
فكأن أحدهم ينظر إلى موضع سجوده.
تفسير ابن أبي زمنين (3/ 194) يحيى: عن خداش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: " كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت هذه الآية، فغضوا أبصارهم، فكان أحدهم ينظر إلى موضع سجوده ".
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 186) 136 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين ، قال: " كانوا يرفعون أبصارهم في الصلاة ويلتفتون يمينا وشمالا حتى نزلت هذه الآية {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2]
قال: فلم يلتفتوا يمينا ولا شمالا "