- قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ، لا يزدادُ إلَّا قربًا، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا
أخرجه الحاكم (4488)، وابن أبي شيبة (32684) واللفظ لهما، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (473) باختلاف يسير.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 90) 4488 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو نعيم، وأبو حذيفة قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان الإسلام في زمان عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (17/ 72) 32684- حدثنا أبو داود عمر بن سعد, عن سفيان, عن منصور, عن ربعي، قال: سمعت حذيفة يقول: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا, فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدا.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 331) 473 - حدثنا عبد الله: قثنا هارون بن سفيان، نا معاوية بن عمرو قثنا زائدة قثنا منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: إن عمر لما استخلف كان الإسلام كالرجل المقبل؛ لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر؛ لا يزداد إلا بعدا.