- قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ، لا يزدادُ إلَّا قربًا، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا

الدلالات الموضوعية:# خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: منهاج السنة
الراوي: منصور عن ربعي
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 6/58
الحكم:إسناده ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (4488)، وابن أبي شيبة (32684) واللفظ لهما، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (473) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 90) 4488 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو نعيم، وأبو حذيفة قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان الإسلام في زمان عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (17/ 72) 32684- حدثنا أبو داود عمر بن سعد, عن سفيان, عن منصور, عن ربعي، قال: سمعت حذيفة يقول: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا, فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدا.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 331) 473 - حدثنا عبد الله: قثنا هارون بن سفيان، نا معاوية بن عمرو قثنا زائدة قثنا منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: إن عمر لما استخلف كان الإسلام كالرجل المقبل؛ لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر؛ لا يزداد إلا بعدا.

أحاديث ذات صلة