- من أحبنا بقلبِه، وأعاننا بيدِه ولسانِه، كنتُ أنا وهو في عِلِّيينَ .
ومن أحبنا بقلبِه وأعاننا بلسانِه وكفَّ يدَه فهو في الدرجةِ التي تليها.
ومن أحبنا بقلبِه وكفَّ عنا لسانَه ويدَه فهو في الدرجةِ التي تليها
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 175) واللفظ له.لم نقف عليه إلا عند العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 175) بلفظه.
ميزان الاعتدال (2/ 171) :
قال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض.
لا يصح حديثه.
قلت: لان حديثه انفرد به السري بن إسماعيل أحد الهلكى، عن الشعبي، حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما من الكوفة إلى المدينة أتيته فقلت: يا مذل المؤمنين.
قال: لا تقل ذاك، فإني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الايام والليالي حتى يملك رجل وهو معاوية، والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأنه يهراق في محجنة من دم
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 175) :
حدثني يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي قال: حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي من الكوفة إلى المدينة أتيته، فقلت: يا مذل المؤمنين، قال: لا تقل ذاك يا سفيان، فإني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل وهو معاوية والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأنه يهراق في محجمة من دم "
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 175) :
[حدثني يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي قال: حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي من الكوفة إلى المدينة أتيته، فقلت: يا مذل المؤمنين، قال: لا تقل ذاك يا سفيان، فإني سمعت أبي يقول] وسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين، ومن أحبنا بقلبه، وأعاننا بلسانه، وكف يده فهو في الدرجة التي تليها، ومن أحبنا بقلبه، وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها قال أبو الفتح الأزدي: سفيان بن الليل له حديث: لا تمضي هذه الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم.
قال: وفي لفظ آخر: واسع الصرم يأكل ولا يشبع