- أفضلُ الصدقةِ اللسانُ فقيلَ يا رسولَ اللهِ وما صدقَةُ اللسانِ قال الشفاعَةُ يُفَكُّ بها الأسيرُ ويحقَنُ بها الدمُ وتُجْرِ بها المعروفَ والإحسانَ إلى أخيكَ وتَدْفَعُ بها عنه الكريهةَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# بر وصلة - تعاون المؤمنين بعضهم بعضا# صدقة - أي الصدقة أفضل# عتق وولاء - فضل العتق# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سمرة بن جندب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 8/197
الحكم:فيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (7/230) (6962) واللفظ له، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1279)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 230) :

‌6962 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا محمد بن يزيد، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة اللسان ، قيل: يا رسول الله، وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك، وتدفع عنه الكريهة.

مسند الشهاب القضاعي (2/ 243) :

‌1279 - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا محمد بن يزيد، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة اللسان ، قيل: يا رسول الله ما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير، وتحقن بها الدماء، وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك، وتدفع عنه الكريهة.

أحاديث ذات صلة