- كيف أنت صانعٌ في {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } مقدارَ ثلاثِ مئةِ سنةٍ من أيامِ الدنيا، لا يأتيهِم خَبَرٌ من السماءِ، ولا يُؤمَرُ فيهم بأمرٍ ؟ قال بَشِيرٌ الغِفاريُّ : المستعانُ اللهُ.
قال : إذا أنت أَوَيْتَ إلى فراشِك فتعَوَّذْ باللهِ من كَربِ يومِ القيامةِ وسوءِ الحِسابِ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (24/280)
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (24/ 280) حدثني محمد بن إبراهيم السليمي المعروف بابن صدران، قال: ثنا يعقوب بن إسحاق قال: ثنا عبد السلام بن عجلان، قال: ثنا يزيد المدني، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبشير الغفاري: "كيف أنت صانع في: يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار ثلثمائة سنة من أيام الدنيا، لا يأتيهم خبر من السماء، ولا يؤمر فيهم بأمر"، قال بشير: المستعان الله يا رسول الله، قال: "إذا أنت أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من كرب يوم القيامة، وسوء الحساب".