- «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ أَفاضوا ، ثُمَّ وَقَفوا بالمُزْدَلِفةِ حتَّى إذا كادَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ دَفَعوا، فلمَّا جاءَ الإسْلامُ أَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفاتٍ حتَّى غابَتِ الشَّمْسُ، وعَجَّلَ الدَّفْعةَ مِن جَمْعٍ، فدَفَعَ مِنها حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخِرِ، وصلَّى يَوْمَه بغَلَسٍ».

الدلالات الموضوعية:# حج - الوقوف بعرفة وأحكامه# رقائق وزهد - أهل الجاهلية# حج - الدفع من مزدلفة# عقيدة - من أمر بمخالفتهم# حج - مناسك الحج
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 11 / 409
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة