- كانت بُيوتُ مكَّةَ تُدْعى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رِباعُها في زمانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، ولا عمرَ، مَن احتاجَ سكَنَ، ومَن استَغْنى أَسْكَنَ.
أخرجه ابن ماجه (3107)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار )) (5666)، والدارقطني (3019) جميعهم با ختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1037) 3107 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة ، قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وما تدعى رباع مكة، إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن
شرح معاني الآثار (4/ 49) 5666 - حدثنا ربيع المؤذن، قال: أخبرنا أسد، قال: ثنا يحيى بن سليمان، عن عمر بن سعيد، قال: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة ، قال: كانت الدور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان , ما تباع , ولا تكرى , ولا تدعى إلا السوائب , من احتاج سكن , ومن استغنى أسكن " قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذه الآثار فقالوا: لا يجوز بيع أرض مكة ولا إجارتها.
وممن قال بهذا القول , أبو حنيفة , ومحمد , وسفيان الثوري رحمه الله وقد روي ذلك أيضا عن عطاء ومجاهد
سنن الدارقطني (4/ 14) 3019 - ثنا ابن منيع , نا أبو بكر بن أبي شيبة , نا عيسى بن يونس , عن عمر بن سعيد بن أبي حسين , عن عثمان بن أبي سليمان , عن علقمة بن نضلة , قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما وما تدعى رباع مكة إلا السوائب , من احتاج سكن ومن استغنى أسكن.