- ابنُك يقتلُه إن شاءَ اللهُ، فصرعَ الزُّبيرُ ياسِرًا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - الزبير بن العوام# مغازي - غزوة خيبر# جهاد - المبارزة
المصدر: فقه السيرة
الراوي: هشام بن عروة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 343
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((تاريخه )) (2/ 136) مطولًا باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تاريخ الطبري - ط العلمية (2/ 136) وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنى محمد ابن إسحاق، عن هشام بن عروة ، أن الزبير بن العوام خرج إلى ياسر، فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب: أيقتل ابني يا رسول الله؟ قال:

بل ابنك يقتله إن شاء الله ‌فخرج ‌الزبير ‌وهو ‌يقول:

قد علمت خيبر أني زبار قرم لقوم غير نكس فرار ابن حماة المجد وابن الأخيار ياسر لا يغررك جمع الكفار فجمعهم مثل السراب الجرار.

ثم التقيا فقتله الزبير.

أحاديث ذات صلة