- ابنُك يقتلُه إن شاءَ اللهُ، فصرعَ الزُّبيرُ ياسِرًا.
أخرجه الطبري في ((تاريخه )) (2/ 136) مطولًا باختلاف يسير
تاريخ الطبري - ط العلمية (2/ 136) وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنى محمد ابن إسحاق، عن هشام بن عروة ، أن الزبير بن العوام خرج إلى ياسر، فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب: أيقتل ابني يا رسول الله؟ قال:
بل ابنك يقتله إن شاء الله فخرج الزبير وهو يقول:
قد علمت خيبر أني زبار قرم لقوم غير نكس فرار ابن حماة المجد وابن الأخيار ياسر لا يغررك جمع الكفار فجمعهم مثل السراب الجرار.
ثم التقيا فقتله الزبير.