- إيَّاكم أنْ تقولوا: مات فلانٌ شَهيدًا، أو قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا؛ فإنَّ الرَّجُلَ يُقاتِلُ لِيَغنَمَ ، ويُقاتِلُ لِيُذكَرَ، ويُقاتِلُ لِيُرى مكانُه، فإنْ كنتُم شاهدينَ لا محالةَ فاشهَدوا للرَّهطِ الذين بعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ فقُتِلوا، فقالوا: اللَّهمَّ بلِّغْ نبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنَّا أنَّا قد لَقِيناك، فرَضِينا عنك، ورَضِيتَ عنَّا.
أخرجه أحمد (3952) واللفظ له، وعبدالرزاق (9555)، وأبو يعلى (5376)
[مسند أحمد] (7/ 64) 3952- حدثنا روح، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ، قال: إياكم أن تقولوا: مات فلان شهيدا، أو قتل فلان شهيدا، فإن الرجل يقاتل ليغنم، ويقاتل ليذكر، ويقاتل ليرى مكانه، فإن كنتم شاهدين لا محالة (( فاشهدوا للرهط الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فقتلوا، فقالوا: اللهم بلغ نبينا صلى الله عليه وسلم عنا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا))
مصنف عبد الرزاق (5/ 263) 9555- عبد الرزاق عن بن عيينة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة عن عبد الله أنه قال في الثالثة حين قال هل تشتهون من شيء فأزيد كموه قالوا تقرئ نبينا السلام وتبلغه أن قد رضينا ورضي عنا
مسند أبي يعلى الموصلي (9/ 255) 5376- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: إياكم وهذه الشهادات: أن يقول الرجل: قتل فلان شهيدا، وإن الرجل يقاتل حمية، ويقاتل وهو جريء الصدر، ولا يدري علام يقاتل؟ ويقاتل على الدنيا، وسأحدثكم عن ذلك، إن رسول الله بعث قوما سرية، فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال: (( إن إخوانكم لقوا العدو فاقتطعوهم، فلم يتفلت منهم رجل، وإنهم لقوا ربهم فقالوا: ربنا أبلغ قومنا أنا قد رضينا ورضي عنا، وإني رسولهم إليكم: أن قد رضوا ورضي عنهم))، فعلى مثل هؤلاء فاشهدوا