أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمع بينَ الصلاتينِ في السفرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر
المصدر: تخريج المسند لشاكر، إتحاف المهرة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر، ابن حجر العسقلاني
الحكم:مرسل، إسناده صحيح إلى ابن عباس وسعيد بن جبير ولكنه من حديث ابن عباس متصل ومن حديث سعيد بن جبير مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1069) مطولاً بنحوه، وأحمد (3288) واللفظ لهأخرجه ابن ماجه (1069) مطولاً بنحوه، والطبراني (11/163) (11370) مطولاً باختلاف يسير، والبيهقي (5749) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ أخَّر الظُّهرَ إلى العصرِ والمغربَ إلى العشاءِ ويجمعُ بينهما عند مغيبِ الشَّفَقِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : ابن العربي المصدر : عارضة الأحوذي الصفحة أو الرقم: 1/255 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (1805)، ومسلم (703) باختلاف يسير دون ذكر "تأخير الظهر إلى العصر" الجَمعُ بين الصَّلاتينِ في السَّفرِ مِنَ الرُّخصِ الَّتي رَخَّصَ اللهُ فيها لِعبادِه المسلِمينَ؛ تخفيفًا عليهم، ودفعًا لِلمشقَّةِ الَّتي قد تترتَّبُ على أمْرِهم بِصلاةِ كلِّ فرْضٍ في وقتِه، فرخَّصَ لِلمُسافرِ في الجمعِ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وفي الجمعِ بينَ المغربِ والعِشاءِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جدَّ به السَّيرُ في السَّفَرِ" يعني: إذا كان سائِرًا في سفَرِه وأرادَ الإسراعَ، "أخَّر الظُّهرَ إلى العَصرِ" أي: أخَّر صلاةَ الظُّهرِ إلى وقتِ صَلاةِ العَصرِ، وجمَع بين الصلاتينِ كلِّ صلاةٍ ركعتيْنِ؛ لأنَّ الصلاةَ الرُّباعيةَ تُقصَرُ في السَّفَرِ إلى ركعتيْنِ، ويُسمَّى هذا جمعَ تأْخيرٍ، "والمغرِبَ إلى العِشاءِ، ويَجمَعُ بينَهما"، أي: ويُصَلي المغرِبَ مع العِشاءِ جمعَ تَأْخيرٍ، المغرِبَ ثلاثَ رَكَعاتٍ والعِشاءَ رَكعتيْنِ، "عندَ مَغيبِ الشَّفَقِ" أي: عندَ غِيابِ الضَّوءِ الخافِتِ في آخِرِ النَّهارِ، ودُخولِ الظَّلامِ في أوَّلِ وقتِ العِشاءِ.

وصُورةُ جمْعِ التَّقديمِ بأنْ يكونَ بصَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ في وقتِ الظُّهرِ، وصَلاةِ المغربِ والعِشاءِ في وَقتِ المغربِ .

الأصول والأحكام

[إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة] (8/ 89) :

8984 - حديث حم: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌جمع ‌بين ‌الصلاتين ‌في ‌السفر " الحديث.أحمد: ثنا يزيد، ثنا الحجاج، عن الحكم، عنه، به.

وعن سعيد بن جبير ، مرسلا.

سنن ابن ماجه (1/ 340 ت عبد الباقي) :

‌1069 - حدثنا محرز بن سلمة العدني قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الكريم، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، أخبروه، عن ابن عباس ، أنه أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر، من غير أن يعجله شيء، ولا يطلبه عدو، ولا يخاف شيئا

مسند أحمد - الرسالة (5/ 322) 3288 - حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وسعيد بن جبير : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين في السفر

---

مسند أحمد (3/ 399 ت أحمد شاكر) :

3288 - حدثنا يزيد عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس وسعيد بن جبير : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌جمع ‌بين ‌الصلاتين ‌في ‌السفر.

سنن ابن ماجه (1/ 340 ت عبد الباقي) :

‌1069 - حدثنا محرز بن سلمة العدني قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الكريم، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، أخبروه، عن ابن عباس ، أنه أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر، من غير أن يعجله شيء، ولا يطلبه عدو، ولا يخاف شيئا.

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 163) :

‌11370 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عطاء، ومجاهد، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يجمع بين الصلاتين في السفر الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، وليس يطلب عدوا ولا يطلبه عدو.

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (3/ 165) 5749- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا يحيى بن أبى طالب أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس : أنه كان يجمع بين الصلاتين في السفر ويقول هى سنة.

أحاديث ذات صلة