- لمَّا سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتَمرًا في سنةِ ستٍّ منَ الهِجرةِ، وحبسَهُ المشرِكونَ عنِ الدُّخولِ والوُصولِ إلى البيتِ، وصدُّوهُ بمن معَهُ منَ المسلمينَ في ذي القعدةِ، وَهوَ شَهْرٌ حرامٌ، حتَّى قاضاهم علَى الدُّخولِ من قابلٍ، فدخلَها في السَّنةِ الآتيةِ، هوَ ومن كانَ معَهُ منَ المسلِمينَ، وأقصَّهُ اللَّهُ منهُم، فنزلَت في ذلِكَ هذِهِ الآيةُ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ وروَى الإمامُ أحمدُ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ : لَم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يُغزَى أَو يُغزَوا فإذا حَضرَهُ أقامَ حتَّى ينسلخَ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - صلح الحديبية# قرآن - أسباب النزول# حج - الإحصار# تفسير آيات - سورة البقرة# حج - الأشهر الحرم
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 1/235
الحكم:[أشار في المقدمة إلى صحته]

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري (3130)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 493) بمعناه.

الأصول والأحكام

تفسير الطبري (3/ 575 ط التربية والتراث) :

3130 - حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال، حدثنا يوسف - يعني: ابن خالد السمتي - قال، حدثنا نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله:"والحرمات قصاص" قال: هم المشركون، حبسوا محمدا صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فرجعه الله في ذي القعدة فأدخله البيت الحرام، فاقتص له منهمض

الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 493) :

وهذا عن زياد بن سعد بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن زياد غير يوسف بن خالد.

حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا أبو سهل نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله ‌والحرمات ‌قصاص ‌قال ‌هم ‌المشركون حبسوا محمدا عن البيت الحرام في ذي القعدة فرجعه الله في ذي القعدة فأدخله البيت الحرام فاقتص له منهم.

وهذا، عن أبي سهل، عن عكرمة رواه عنه يوسف بن خالد، وأبو سهل هو عم مالك بن أنس

أحاديث ذات صلة