كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ في سفَرٍ قال : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخَليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضُّبنَةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهُمَّ اقبِض لَنا الأرضَ وهوِّن علَينا السَّفرَ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة : ما يستعاذ منه# أدعية وأذكار - الذكر عند السفر والرجوع منه# سفر - آداب السفر# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# حج - ما يقول من قدم من حج أو غيره أو أراد سفرا وما جاء في توديع المسافر
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2723) واللفظ له، وأبو يعلى (2353)، وابن حبان (2716)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 455 ط الرسالة) ((2723- حدثنا إسحاق، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: (( اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر)).

[مسند أبي يعلى] (4/ 241 ت حسين أسد) ‌2353- حدثنا خلف، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.

اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب.

اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر)).

فإذا أراد الرجوع قال: ((آيبون عابدون لربنا حامدون)).

فإذا دخل أهله قال: ((توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر علينا حوبا)).

صحيح ابن حبان (6/ 431) 2716- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفره، قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر))، فإذا أراد الرجوع، قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا ساجدون))، فإذا دخل بيته، قال: ((توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا)).

أحاديث ذات صلة