- لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكونُ من التابعينَ بإحسانٍ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# جهاد - لا هجرة بعد الفتح
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2/267
الحكم:سنده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15847) واللفظ له، والبخاري (3079)، ومسلم (1863) بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (25/ 176 ط الرسالة) :

15847 - حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو معاوية - يعني شيبان -، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن ‌مجاشع بن مسعود ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا، بل يبايع على الإسلام، فإنه لا ‌هجرة ‌بعد ‌الفتح، ويكون من التابعين بإحسان "

[صحيح البخاري] (4/ 75) :

3079 - حدثنا إبراهيم بن موسى : أخبرنا يزيد بن زريع ، عن خالد ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ‌مجاشع بن مسعود قال: جاء ‌مجاشع بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا مجالد يبايعك على الهجرة، فقال: لا ‌هجرة ‌بعد ‌فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام.

[صحيح مسلم] (3/ 1487 ) :

(1863) حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر.

حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي.

حدثني ‌مجاشع بن مسعود السلمي .

قال:

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة.

فقال (إن الهجرة قد مضت لأهلها.

ولكن على الإسلام والجهاد والخير)

أحاديث ذات صلة

- لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكونُ من التابعينَ بإحسانٍ | موسوعة الحديث