- لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكونُ من التابعينَ بإحسانٍ
أخرجه أحمد (15847) واللفظ له، والبخاري (3079)، ومسلم (1863) بنحوه.
[مسند أحمد] (25/ 176 ط الرسالة) :
15847 - حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو معاوية - يعني شيبان -، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا، بل يبايع على الإسلام، فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان "
[صحيح البخاري] (4/ 75) :
3079 - حدثنا إبراهيم بن موسى : أخبرنا يزيد بن زريع ، عن خالد ، عن أبي عثمان النهدي ، عن مجاشع بن مسعود قال: جاء مجاشع بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا مجالد يبايعك على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام.
[صحيح مسلم] (3/ 1487 ) :
(1863) حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر.
حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي.
حدثني مجاشع بن مسعود السلمي .
قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة.
فقال (إن الهجرة قد مضت لأهلها.
ولكن على الإسلام والجهاد والخير)