- أنَّها اعتَمرَتْ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ، حتَّى إذا قدمَتْ مَكَّةَ، قالت : يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ! قَصرتَ وأتمَمتُ، وأفطَرتَ وصُمتُ ؟ قالَ : أحسنتِ يا عائشةُ، وما عابَ عليَّ
أخرجه النسائي (1456)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4258)، والدارقطني (2294)، واللفظ لهم جميعا.
سنن النسائي (3/ 122) :
1456 - أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي ، قال: حدثنا أبو نعيم ، قال: حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت، قال: أحسنت يا عائشة وما عاب علي.
شرح مشكل الآثار (11/ 25) :
4258 - حدثنا فهد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة ، رضي الله عنها: أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى إذا قدمت مكة، قالت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، قصرت وأتممت، وصمت وأفطرت، قال: " أحسنت يا عائشة " وما عاب ذلك عليها " فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره
سنن الدارقطني (3/ 162) :
2294 - حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا أحمد بن محمد التبعي ، حدثنا القاسم بن الحكم ، ثنا العلاء بن زهير ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، قال: قالت عائشة اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه ، فقصر وأتممت الصلاة ، وأفطر وصمت ، فلما دنوت إلى مكة ، قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قصرت وأتممت ، وأفطرت وصمت ، فقال: أحسنت يا عائشة ، وما عابه علي.
قال الشيخ: الأول متصل وهو إسناد حسن ، وعبد الرحمن قد أدرك عائشة ودخل عليها وهو مراهق وهو مع أبيه وقد سمع منها