- في قولِه : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان أبو بكرٍ يُخافِتُ بصوتِه فيقولُ : أناجي ربِّي، وكان يرفعُ صوتَه عمرُ، ويقولُ : أزجُرُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ حتَّى نزلت هذه الآيةُ : فأُمر أبو بكرٍ فرفع صوتًه شيئًا، وأُمر عمرُ فخافت من صوتِه
أخرجه سعيد بن منصور في ((التفسير)) (1325)، والطبري في ((تفسيره)) (15/ 132) باختلاف يسير.
شعب الإيمان (4/ 188) 2374 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن محمد بن سيرين ، في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [[الإسراء: 110]] قال: كان أبو بكر يخافت بصوته فيقول: أناجي ربي، وكان يرفع صوته عمر، ويقول: أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان حتى نزلت هذه الآية: " فأمر أبو بكر فرفع صوته شيئا، وأمر عمر فخافت من صوته " " هذا مرسل، وقد رويناه موصولا من حديث أبي قتادة "
التفسير من سنن سعيد بن منصور (6/ 165) 1325 - حدثنا سعيد, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, قال: أخبرني سلمة بن علقمة, عن محمد بن سيرين , قال: نبئت أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا قرأ خفض, وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ جهر, فقيل لأبي بكر: لم تصنع هذا؟ قال: أناجي ربي, وقد عرف حاجتي.
وقيل لعمر: لم تصنع هذا؟ قال: أطرد الشيطان, وأوقظ الوسنان.
فنزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}, قيل لأبي بكر: ارفع شيئا, وقيل لعمر: اخفض شيئا.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 132) حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سلمة، عن علقمة، عن محمد بن سيرين ، قال: نبئت أن أبا بكر، كان إذا صلى فقرأ خفض صوته، وأن عمر كان يرفع صوته، قال: فقيل لأبي بكر: لم تصنع هذا؟ فقال: أناجي ربي، وقد علم حاجتي، قيل: أحسنت، وقيل لعمر: لم تصنع هذا؟ قال: أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان، قيل: أحسنت، فلما نزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [[الإسراء: 110]] قيل لأبي بكر: ارفع شيئا، وقيل لعمر: اخفض شيئا