- إنَّ الفِتْنةَ إذا أقبَلتْ شبَّهتْ، وإذا أدبَرتْ أسفَرتْ، إنَّ الفِتْنةَ تُلقَحُ بالنَّجْوى، وتُنتَجُ بالشَّكْوى، فلا تُثيروها إذا حَمِيتْ، ولا تَعْرِضوا لها إذا عرَضتْ، إنَّ الفِتْنةَ راتعةٌ في بلادِ اللهِ، تطَأُ في خِطامِها، فلا يحِلُّ لأحدٍ أنْ يأخُذَ بخِطامِها، ويلٌ لمَن أخَذَ بخِطامِها.
ثلاثَ مراتٍ.
لم نقف عليه إلا عند أبي نعيم في ((الحلية)) (6/ 101).
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 101) حدثنا أبو أحمد الجرجاني، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية، ثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الفتنة إذا أقبلت شبهت، وإذا أدبرت أسفرت، إن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى فلا تثيروها إذا حميت، ولا تعرضوا لها إذا عرضت، إن الفتنة راتعة في بلاد الله تطأ في خطامها فلا يحل لأحد أن يأخذ بخطامها، ويل لمن أخذ بخطامها ثلاث مرات تفرد بهذه الأحاديث عن أبي الزاهرية، سعيد بن سنان وعنه بقية، وأبو اليمان، فحديث الحكرة تفرد به أصبغ، عن أبي بشر