- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ
أخرجه البيهقي (13055) واللفظ له.
المراسيل لأبي داود (ص222) :
276 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري ، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لم يقسم لغائب في مغنم لم يشهده إلا يوم خيبر، قسم لغيب أهل الحديبية من أجل أن الله كان أعطى خيبر المسلمين من أهل الحديبية، فقال: {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} [[الفتح: 20]] ، فكانت لأهل الحديبية؛ من شهدها ومن غاب عنها، ولمن شهد معهم من الناس من غيرهم وبلغنا أنه قسم لعثمان يوم بدر، وبلغنا أنه قسم لطلحة وسعيد بن زيد وكانا غائبين بالشام "
السنن الكبير للبيهقي (13/ 240 ت التركي) :
13055 - أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن خميرويه، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهرى قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لغائب في مغنم لم يشهده إلا يوم خيبر قسم لغائب أهل الحديبية من أجل أن الله تبارك وتعالى كان أعطى خيبر المسلمين من أهل الحديبية فقال: {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} [[الفتح: 20]].
فكانت لأهل الحديبية من شهد منهم ومن غاب، ولمن شهد من الناس غيرهم.